اخبار فلسطينيةالاخبار الرئيسية

الاستيطان يعود الى صانور بقيادة وزيري الجيش الاسرائيلي والمالية

شهدت اراضي بلدة صانور جنوب جنين اليوم الاعلان الرسمي من قبل الاحتلال الاسرائيلي الى عودة المستوطنين الى مستوطنة “صانور” المخلاة جنوب مدينة جنين.

حيث جرة اليوم قص الشريط لتدشين هذه المستوطنة بقيادة وزير الجيش الاسرائيلي ووزير المالية سموتريتش ورئيس مستوطنات الضفة يوسي دجان.

في خطوة تعكس تصعيدا جديدا في ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية.

وأفادت منصات استيطانية بأن 16 عائلة استيطانية وصلت إلى الموقع كدفعة أولية ضمن تحرك تقوده شخصيات استيطانية بارزة من بينها يوسي داغان.

وانطلقت فعاليات العودة من خلال قيام المستوطنون برفع الأعلام الإسرائيلية فوق المباني القديمة وفي محيط القلعة في خطوة تهدف إلى إعادة تثبيت الوجود الاستيطاني في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في سياق محاولات متواصلة لإعادة الاستيطان في المواقع التي تم إخلاؤها ضمن خطة الانفصال الإسرائيلية عام 2005 وسط تحذيرات من تداعيات ذلك على الأوضاع الميدانية في شمال الضفة الغربية.

وقال وزير الجيش الاسرائيلي يسرائيل كاتس بعد اقتحام قرية صانور “نحن نقيم هذا الحدث بينما الجيش الإسرائيلي مستعد في منطقة الأمن في لبنان حتى خط الصواريخ المضادة للدبابات على عمق 10 كيلومترات – من خط البحر غربًا وحتى مداخل جبل الشيخ شرقًا”.

واضاف”من هذا الخط، الذي استولى عليه جنودنا الأبطال، يحمي الجيش الإسرائيلي المستوطنات الإسرائيلية من أي تهديد مباشر – سواء من غارة أو من إطلاق صواريخ مضادة للدبابات – ويستمر في العمل لإحباط التهديدات وبنى الإرهاب في المنطقة”.

واضاف”رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا وجهنا الجيش للعمل بكل القوة، من البر وأيضًا من الجو، حتى خلال وقف إطلاق النار، لحماية جنودنا في لبنان من أي تهديد.

واضاف”يجب تدمير كل مبنى يهدد قواتنا وكل طريق يشتبه بوجود ألغام فيه على الفور”.

وعن شمال الضفة الغربية قال كاتس نحن نقود خطة واسعة لنقل معسكرات الجيش في الضفة الغربية ونخصص لها 350 مليون شيكل لتعزيز الأمن والاستيطان.

وقال”كجزء من هذه الخطة، نحن نُسرع حاليًا التخطيط لـ⁠نقل اللواء الإقليمي مناشيه من عين سامر إلى تل دوتان، وكذلك نقل لواء إقليمي بنيامين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى