استقالة رئيس بلدية نابلس سميح طبيلة

وكانت بلدية نابلس قد اعتبرت ان قرار المحافظ اللواء إبراهيم رمضان بمنح إذن صب لإحدى البنايات المخالفة بالمدينة، سابقة خطيرة، واعتداء صارخًا على صلاحيات لجنة التنظيم والبناء المحلية التي كفلها القانون.

واوضحت البلدية إن المحافظ تجاوز صلاحياتها بإعطائه إذن صب لبناء مخالف في المدينة.

ونشرت البلدية بياناً مساء أمس قالت فيه: “فوجئنا مساء هذا اليوم، بقرار عطوفة محافظ نابلس منح إذن صب لإحدى البنايات المخالفة في حي رفيديا، والتي تعود ملكيتها للسيد حسام قرّش”.

واضاف البيان “صلاحيات الترخيص وإصدار أذونات الصب للمشاريع التي تقع ضمن حدود بلدية نابلس، هي صلاحيات حصرية للجنة التنظيم والبناء المحلية.”

واكدت البلدية في بيانها ان صاحب البناء المخالف ارتكب مخالفات جوهرية لا يمكن التغاضي عنها بأي حال من الأحوال، أهمها التعدي على حرم الشارع، والتعدي على

الأرض المجاورة، وبناء طابقي مواقف السيارات بشكل مغاير للمخططات الهندسية المعتمدة.

ووفقا لبيان البلدية، فإن هذه القضية لا تزال منظورة في محكمة العدل العليا، ولم يصدر قرار نهائي بها.

واشارت الى انه صدر قرار تمهيدي باستئناف البناء، وقد التزمت البلدية بالقرار، وسمحت للمالك باستكمال البناء في المرحلة الأولى للمشروع بموجب شروط الرخصة الممنوحة له.

وطالبت البلدية في بيانها، دعم ومساندة البلدية والوقوف إلى جانبها، لفرض سيادة القانون على الجميع دون تمييز، واحترام تخصص كل مؤسسة وصلاحياتها ضمن القانون

بدوره، اكد محافظ نابلس إبراهيم رمضان على العلاقة المتينة والإستراتيجية مع مؤسسة البلدية والتي لا يعتريها أي خلاف، وكذلك على العلاقة بيننا وبين سعادة رئيس البلدية المهندس سميح طبيلة.

واضاف رمضان ان المحافظة على اتم الاستعداد لعرض وتقديم المسوّغات القانونية التي استندنا عليها في قرارنا لأيّ لجنة فنية- قانونية يمكن أن تنبثق للبت في هذا الأمر.

هذا ورفض صاحب البناء رجل الاعمال حسام قرش التعقيب على القرار.