عاجل | مخترع لقاح “كورونا” يحدد موعد عودة الحياة إلى طبيعتها

أعلن مخترع لقاح “فايزر” العالم الألماني أوغور شاهين، اليوم الخميس، عن موعد عودة الحياة إلى طبيعتها بعد اكتشاف اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، الذي غزا العالم منذ ديسمبر 2019 الماضي.

ونقلت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية، عن شاهين، توقعاته بأن يبدأ توزيع اللقاح في بريطانيا منتصف ديسمبر المقبل، مبينا أن ذلك يعتمد على التراخيص التي تمنحها السلطات للقاح.

ورجح شاهين أن تعود الحياة إلى طبيعتها في منتصف العام المقبل في بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة.

وكانت شركتا “فايزر” الأميركية و”بيونتك” الألمانية، قد أعلنتا، مؤخرا، عن التوصل إلى لقاح فعّال بنسبة تزيد على 90 بالمئة في التجارب السريرية.

وحذر العالم الألماني، من “شتاء قاس” وصعب جدا، على العالم جراء توقعات ارتفاع أعداد المصابين والوفيات، مشددا على ضرورة ارتداء القناع الطبي والمحافظة على التباعد الاجتماعي.

وأوضح شاهين أن الأمر لا يقتصر على الحكومات، وأن أهم شيء هو ارتداء القناع وتوخي الحذر وتجنب التجمعات.

وأشار العالم الألماني إلى أنه لم يكن يتوقع أن يكون اللقاح الذي أعلنت عنه شركته فعالا، وأن التوقعات كانت تتراوح بين 60 و80 بالمئة فقط، مؤكدا أنه سيتناول اللقاح في اليوم الأول الذي يسمح له بذلك.

وفي وقت سابق، قال رئيس مجلس إدارة شركة “بيوتك” للتكنولوجيا الحيوية واللقاحات، صاحبة اكتشاف لقاح فيروس كورونا التابع لفايزر الأمريكية، أوجور شاهين، إنه جاري العمل بالتعاون من مؤسسات ومنظمات لتوفير اللقاح للدول الفقيرة لأنها ذات أولوية، مشيرا إلى أن سعر الجرعة الذى تم الإعلان عنه هو 20 دولارا.

وأشار شاهين في تصريحات صحفية أن اللقاح ذو فعالية عالية، حيث يمنع الإصابة بالفيروس في أكثر من 90% من الأشخاص الذين تلقوا اللقاح، لافتا إلى أنه قد يبقى مستقرا في فعاليته لمدة سنة، ولكن ذلك يتطلب دراسات مطولة للتقييم.

ونبه إلى أن نسبة ضئيلة جدا من الذين تم إعطاؤهم اللقاح يعانون من بعض الأعراض الجانبية المنخفضة والمتوسطة، مثل ارتفاع في درجات الحرارة، معتبرا أن ذلك أمرا طبيعيا.

واعتبر أنه من المهم وصول اللقاح في المرحلة الأولى إلى الأكثر عرضة للإصابة، كالطواقم الطبية والمسنين، حتى وصوله إلى جميع أنحاء العالم، وأن عام 2021 ستكون ضرورية لتأمين مزيد من الجرعات بالتعاون مع شركات أخرى ستقدم لقاحات فعالة.

وأوضح أن السعر الذي تم الإعلان عنه 20 دولارا هو السعر الخاص بالمجال الصناعي، ويعتمد على عدد الجرعات التي يتم تأمينها، وفي حال إنتاج اللقاح لدول فقيرة “سنأخذ بعين الاعتبار ضرورة تخفيض السعر”.