نقابة المعلمين توجه طلبا جديدا للحكومة

طالب الأمين العام لنقابة المعلمين الفلسطينيين سائد ارزيقات، الحكومة الفلسطينية بوضع خطط لحل الأزمة، مستنكراً صمتها إزاء أزمة المعلمين، وتسائل: إلى متى؟

وتعهد ارزيقات بتعويض الأضرار التي لحقت بالطلبة بعد حل الأزمة، مبدياً استعداده للجلوس على طاولة الحوار إذا ما أعلنت الحكومة عن خطة للخروج من الأزمة.

وأكد التزام المعلمين بقرار التعليم عن بُعد بشكل كبير، منوهاً إلى أن ذلك يعتمد على الإمكانيات التي على وزارة التربية والتعليم توفيرها.

وقال حول الخطة: “خطة التعليم عن بعد جاهزة عند الوزراة، ويمكن الانتقال إلى 100% منها من المعلمين إذا توفرت الإمكانيات لديهم، وردة الفعل على البيان كانت قوية جداً لأن البعض لم يدخل في تفاصيل البيان ولم يحلله.”

وتابع حول ماهية البيان: “البيان أحدث صدمة ولم يكن متوقعاً، ونأمل أن يتم التواصل معنا.. إذا لم تتحمل الحكومة مسوؤليتها، عليها أن تتحمل تبعات ما سيحدث.”

وأشار ارزيقات إلى أن التعليم عن بعد يمثل أداة ضغط، ستجعل الحكومة تعيد ترتيب أوراقها ووضع أولوياتها، لتقوم بصرف الرواتب وتحمل مسؤولياتها تجاه المعلمين.

ووجه ارزيقات عدة تساؤلات للحكومة، جاء فيها: هل للحكومة خطة للخروج من الأزمة؟ وهل يعقل أن الحكومة لا يوجد لديها رؤية مستقبلية؟ هذا غير منطقي ولا يقبله العقل، يجب أن يكون هناك خطة مدروسة حالاً.

ونوه إلى أن قانون الطورائ يحول دون قيام اتحاد المعلمين بأي عمل من شأنه الاحتجاج على الوضع القائم، حيث لا مسيرات ولا اعتصامات ولا إضراب.

في المقابل، قال المعلم يوسف بطران، خلال مداخلة هاتفية في البرنامج: ” إن خطوة الاتحاد للتعليم عن بعد غير صحيحة وغير سليمة وغير مدروسة ولن تنفذ في الوقت الحالي. وتسببت بالإرباك.”

وجاء رد ارزيقات حول مداخلة بطران: “إن العمل النقابي مدروس ونحن لا نريد أن نذهب بمعلمينا إلى المجهول، ونحن لم نغب عن الميدان، وخطوة التعليم عن بعد هي ضغط على الحكومة من خلال خلق حالة أزمة من أجل أن تنتبه إلى قطاع التربية والتعليم.”

وتابع: “نحن لن نقوم بقياس نجاح الضغط على الحكومة وليس نجاح خطوة التعليم عن بعد، ونحن مستعدون لأي فكرة خلّاقة عدى الإضراب.”

وأمهل ارزيقات الحكومة حتى الثلاثاء المقبل، لدراسة مطالب اتحاد المعلمين والرد بالموافقة عليها.

المصدر : وطن