ليس مرتبطاً بفقدان السمع في وقت سابق

كما أن ليس لديه مشكلة في المناعة الذاتية، كما أنه ليس مرتبطاً بفقدان السمع في وقت سابق، إلا أنه كان يعاني ضعفا عصبيا في أذنه اليسرى، وهي حالة تكون فيها الأذن الداخلية أو العصب المسؤول عن الصوت ملتهبا أو تالفا. وأشار معدو الدراسة، إلى أنه لم يعرف بعد كيف يمكن أن يتسبب فيروس كورونا في فقدان السمع، إلا أن ترجيحات تشير إلى أن الفيروس قد يدخل إلى خلايا الأذن الداخلية ويؤدي لموتها. وقال كيفين مونرو أستاذ السمع في جامعة مانشستر، إنه تلقى اتصالات من عدد كبير من الناجين من فيروس كورونا، للإبلاغ عن تغير في سمعهم أو شعورهم بطنين في الأذن، حيث أن بعضهم ابلغ عن هذه الأعراض بغد شهرين من تعافيه.