اخبار

ما يحصل هو عبارة عن تجارة رخيصة بالأموات

أهل الميت يوافقون على هذا الادعاء، بالتزييف والتزوير…!!! مما يؤدي الى أن الميت لا يغسّل ولا يصلى عليه… وما يحصل هو عبارة عن تجارة رخيصة بالأموات، وان ما يؤخذ من الأموال يُعدّ مالاً سحتاً وحراماً.” وقال صبري ” عليه لا يجوز شرعاً أن تؤدى شهادة الزور في موضوع الوفاة من أجل أخذ هذا المال الذي يُعد مالاً سحتاً وحراماً، في حين ان الله -عزوجل- قد كرم الأموات كما كرم الأحياء بقوله:” وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ”سورة الاسراء- الآية70، كما لا يجوز شرعاً التقصير بحق الميت حيث لا يغسّل ولا يصلى عليه!! وأؤكد ان أهل الميت هم آثمون عند الله -عزوجل- لأنهم لم يؤدوا واجبهم تجاه ميتهم، ولأنهم وافقوا على شهادة الزور، ولأنهم أخذوا مالاً لقاء ميتهم.”