اخبار

على كافة الزملاء في المستشفيات أن يتقيدوا بقوانين والإجراءات الوقائية

وأضافت: “على كافة الزملاء في المستشفيات أن يتقيدوا بقوانين والإجراءات الوقائية التي تم تدريبهم عليها ويوجد لدينا الكافي من الألبسة والاقنعة والكمامات، وكل ما يحتاجه وأصناف متنوعة من وسائل الحماية”.

وحول التزام المواطنين بإجراءات السلامة والوقاية، قالت الوزيرة: إن “وزارة الصحة أصدرت بروتوكول وقائي لكافة مناحي الحياة، لكن تطبيق ذلك يحتاج إلى مراقبة مشتركة من ست وزارات من بينها وزارة الصحة والأجهزة الأمنية وتحت إشراف المحافظة في كل محافظة”.

وفيما يخص زيارتها لغزة، قالت الوزيرة: “ذهبنا إلى غزة بتعليمات الرئيس ودولة رئيس الوزراء وقمنا بجولات ميدانية، وتجولت في العديد المستشفيات الحكومية والقطاع الأهلي والقطاع الخاص وكليات الطب في جامعتي الأزهر والإسلامية، ووضعنا حجر الأساس للمستشفى التعليمي في جامعة الإسراء”.

وأضافت: “عقدنا اجتماع مع طواقم الطب الوقائي في وزارة الصحة بغزة وبحضور مختصين، هناك حالة وبائية مجتمعية وهي مقلقة بسبب الكثافة السكانية، ويمكن أن يكون الانتشار أكبر، هناك خمسة الاف نسمة كل متر مربع واحد”.

وتابعت: “كون انتشر الفيروس انتشاره سريع، والتباعد الاجتماعي في غزة ليس سهلا نحن قلقين على غزة، وأعدنا النظر في كافة البروتكولات في السياسات الوبائية وتم نقاشها بمهنية عالية، وكان هناك إمكانية لمراجعتها وإعادة صياغتها وتوصيات منظمة الصحة العالمية وكان هناك تجاوب جيد”.

وقالت: “اصطحبنا معنا عشرين شاحنة، لمواجهة كورونا، مثل الكمامات والقفازات والأدوية ومسوحات، وأخذنا أدوية أخرى و8 أجهزة تنفس صناعي لرفع قدرة النظام الصحي”.

وقالت: “زرت مستودعات التابعة لوزارة الصحة وتابعت أرصدة الادوية، أستطيع القول إن ما هو موجود في الضفة الغربية موجود في قطاع غزة”.

وأشارت إلى أن وزارة الصحة واللجنة الوبائية واللجنة الوطنية لمواجهة كورونا ستعقد اجتماعاً الأسبوع القادم لدراسة الحالة الوبائية برمتها، نحن وضعنا مساحة لتطبيق البروتوكولات نريد أن ندرس الحالة الوبائية ونقدم توصياتنا”.

وحول استمرار الدراسة، قالت وزيرة الصحة: “أرادت الحكومة أن يعطوا مساحة للتعليم، ونريد أن نعرف ما سبب مصدر البؤر سواء كانت المدارس أو غيرها سنتخذ التوصيات من أجل الإجراءات”.

وأشارت إلى أنه وفق التقييم الاولي، فإن ما يحصل حاليا متوقع من ارتفاع معدل الإصابات مع عودة المدارس، وندعو أي طالب يشعر بالحرارة يجب ألا يذهب للمدرسة ويعمل فحص كورونا وفي حال كان سلبي يستكمل الذهاب للمدرسة.

وقالت الوزيرة: “نعمل مع محافظة نابلس والهلال الأحمر لإعطائنا مستشفى الهلال الأحمر في نابلس، وبدأنا تهيئته لإضافة 100 سرير ليخدم كل منطقة الشمال، ولدينا المستشفى العسكري في نابلس ومستشفى عزون وكشدة، وخلال يومين سيتم تزويدها بطواقم طبية”.

وحول المسوحات الطبية، قالت الوزيرة: “نجري 2000 إلى 3000 فحص يومي، لدينا 50 ألف مسحة سنرسل لغزة لا تقل عن عشر آلاف مسحات، وننتظر ان تصلنا مسوحات أخرى للاستعداد للشتاء”.

وحول العودة للإغلاق، في حال زادت الحالات، قالت: “سنعيد التفكير بأمور كثيرة، ونحن نقوم على تصنيف المناطق والمحافظات إلى حمراء وصفراء وخضراء، وفي حال تحولت غالبية المناطق للحمراء والصفراء سنتجه للإغلاق الشامل، وهناك بعض المحافظات تقترب من الوصول للحالة الحمراء وأخرى تقترب من الحالة الصفراء”.

وأشارت إلى أن القادمون من الداخل المحتل يزورون الضفة الغربية ويتوافدون على المطاعم التي أصبحت مصدراً لعدوى، التي يجب تكثيف الرقابة عليها.

وحول فتح معبر الكرامة، قالت الوزيرة: نحن “بانتظار موعد لزيارة الدكتور كمال الشخرة لزيارة الأردن حول المعابر للتشاور حول فتحها، وفي حال فتحها يجب إخضاع المسافرين للفحوصات، وسنبلور أفكاراً مع الأردن”.

وبشان تكلفة فحص كورونا، قالت الوزيرة مي الكيلة: إن “فحص الكورونا لأي شخص لديه المرض أو مخالط لمريض كورونا بحسب ما يحدده طاقم الطب الوقائي مجاناً بحسب قانون الصحة العامة للعام 2004”.

واستدركت بالقول، لكن الفحص في حال السفر أو من كان يريد الاطئمنان على حالته يجب ان يدفع مقابل الفحص لأنه مكلف.