اخبار الوطن

بيان هام من عائلة الشابة نوال سحويل

نفت عائلة الفتاة نوال نافز سحويل “21 عاما”، من قرية عبوين شمال غرب رام الله، رواية وزارة الصحة حول وفاتها بفيروس كورونا، محمّلة الوزارة، المسؤولية عن وفاة ابنتها لأطباء في مجمع فلسطين الطبي.

وطالبت العائلة الوزارة بتشريح الجثة، غير أن الأطباء أكدوا أن المتوفاة كانت مصابة بكورونا، ولا يوجد إمكانية لتشريحها.وفقا لحديثها لوكالة “وطن” المحلية.

وأكد نافز سحويل والد المتوفاة، أن ابنته ذهبت لمجمع فلسطين الطبي أول أمس، لمراجعة اعتيادية، مبينا أنها تعاني من أمراض منذ 12 عاما.

وأوضح الوالد المكلوم أن الأطباء أجروا لها فحص الحرارة على باب المجمع، وكانت عادية جدا “36.8”، فيما أدخلت إلى قسم الطوارئ في المجمع، مشيرا إلى أن أربع فحوصات مختلفة، كانت جميعها جيدة.

وأضاف: “وطلبوا منا إجراء صورة طبقية، وبعد إجرائها تبين أن لديها “لون أبيض” على الرئتين، ونفسها ضعيف، فقرروا وضعها على جهاز التنفس، وبعد دقائق من إدخال الفتاة إلى الغرفة، حضر 3 أطباء وطلبوا مني الخروج فورا، وبعد 3 دقائق بدأ جهاز ضربات القلب بالتصفير، وتوفيت الفتاة”.

وجدد الوالد التأكيد على أنه لم يأخذ أحد من الفتاة خزعة لفحص كورونا حتى الساعة الحادية عشر من تلك الليلة. وطالب والد الفتاة الجميع بالوقوف إلى جانبه من أجل محاسبة المسؤولين عن وفاة ابنته.

بدوره، أكد عم الفتاة نافذ سحويل أن وكيل النيابة والشرطة والطبيب الشرعي المكلّف من وزارة العدل أخذوا إفادة العائلة فور وقوع الحادثة، ولم يكن هناك طرح بالمطلق لموضوع كورونا، ولم يزعم الأطباء أبدا أن الفتاة معها كورونا.

وقال: “هي فتاة مقعدة لا تخرج من البيت كما أن أهلها جميعهم غير مصابين بالفيروس”،

وأكد أن الفتاة تم نقلها إلى بيتها بسيارة اسعاف وتم تغسيلها من قبل عائلتها، ودفنها أيضا بطريقة عادية وعمل جنازة لها، متسائلا: لماذا لا يتم محاسبة المقصرين في عملهم، ولماذا تسمح الوزارة بأن يتم إغلاق ملفات الأخطاء الطبية بهذه الطريقة؟

وبحسب ترجيحات العائلة، فإن الفتاة توفيت نتيجة التخدير، لأنه بعد دخول أخصائي التخدير حدث ما حدث، مشيرا إلى أن الفتاة تأخذ العديد من الأدوية وقد يكون لديها حساسية من بعض المواد كما أن ملفها الطبي بالكامل موجود لدى المشفى.

واكتفت وزارة الصحة، بالبيان الذي أكدت فيه أن الفتاة مصابة بكورونا، وحذرت من أن تداول أي معلومات غير التي أعلنتها بشكل رسمي، يندرج ضمن إطار الشائعات ويعرض مروجها للمساءلة القانونية، للاطلاع على البيان يرجى الضغط هنا.