عاجل | شروط جديدة تضعها اسرائيل لدخول العمال !!

أعلنت سلطات الاحتلال انها ستسمح بدخول 48 الف عامل من حملة التصاريح اعتبارا من يوم الأحد المقابل 03/05/2020 وبحسب موقع القناة السابعة العبرية

فان العمال الذين سيسمح لهم الدخول هم من فئة “البناء والزراعة بالاضافة الى الصناعة ” بشرط المبيت لمدة شهر من تاريخ العبور

ووفقا للقناة السابعة العبرية فإن هذه المرة أيضا، لن يُسمح بحركة المرور اليومية وسيتم مبيت العمال في الاراضي المحتلة لمدة 30 يوما

وسيطلب من المشغل الاسرائيلي تنسيق مرور العمال وترتيب سكنهم في ظروف مناسبة، حتى عيد الفطر، والامتثال لشروط العمل وفقا لإرشادات وزارة الصحة الاسرائيلية

ووفقا لقناة السابعة فإنه لن يسمح بعبور العمال بدون تنسيق مسبق كذلك العامل الذي يعود إلى الضفة الغربية بعد مغادرة العمل في الاراضي المحتلة ، قبل انتهاء الفترة الزمنية المذكورة فانه لن يتمكن من العودة الى الداخل المحتل م مرة أخرى وسيتم منعه من الدخول عن طريق المعابر.

أما العمال في القطاعات الأخرى، باستثناء الطب والتمريض، فلن يُسمح بدخولهم حتى يتم الإعلان عن ذلك.

وسيتم دخول العمال عبر المعابر في الضفة الغربية وفقا لتعليمات وزارة الصحة الإسرائيلية، في ظل تواصل انتشار فيروس كورونا و بتنسيق موعد العبور مع المشغل الاسرائيلي و كذلك لن يُسمح للعمال في القطاعات المحددة العبور دون تنسيق مسبق.

ووفقا لتعليمات دخول العمال فلن يسمح عند المعبر بوجود حشود كبيرة، وبالتالي يتوجب على العمال الوصول في الوقت المحدد كذلك تلتزم المعابر بالامتثالا لإرشادات وزارة الصحة مع الجهات ذات الصلة وفقا للقناة السابعة

ونقلت القناة الاسرائيلية عما يسمى منسق الحكومة الإسرائيلية في مناطق الضفة الغربية كميل ابو ركن قوله “في سابقة نسمح للعمال النوم في إسرائيل على الرغم من الإغلاق المفروض على الضفة ونوصي جميع العاملين بالاتصال بأصحاب عملهم من أجل تنسيق تاريخ العبور والتحقق من طبيعة نشاط صاحب العمل هذه الأيام.”

سعد يحذر من عدم ايفاء “اسرائيل ” حقوق العمال الفلسطينيين

وحذر اتحاد نقابات عمال فلسطين من عدم وفاء إسرائيل لتعهداتها باتجاه العمال الفلسطينيين، المزمع عودتهم إلى سوق العمل الإسرائيلي الأسبوع المقبل.

وطالب أمين عام الاتحاد، شاهر سعد، بضرورة معاملة العمال الفلسطينيين على قدم المساواة مع العمالة المهاجرة إلى إسرائيل، التي كفل لها القانون الإسرائيلي كامل حقوقها، سيما توفير المسكن وأدوات الصحة والسلامة المهنية.

وأشار سعد إلى ضرورة الفحص الطبي، والحصول على التأمين الصحي، ومنحهم الأجر العادل، وذلك بعد ما تعرض له العمال في شهر آذار الماضي، خاصة الذين كان يشتبه بإصابتهم بفايروس كورونا.

ودعا سعد العمال لتوخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب الاختلاط بغير مجموعاتهم، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم