الحكومة تناشد المواطنين بضرورة الالتزام بالتعليمات لإنقاذ حياتهم

الحكومة : الأيام القادمة صعبة جداً وهذه رسالتنا للعمال

حذر الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، مساء اليوم الأربعاء، من صعوبة الأيام المقبلة، بسبب توقعات بارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا المستجد، مشيرا في الوقت نفسه إلى إستقرار الحالة الصحية للمصابين الـ134.

وقال ملحم خلال الايجاز الصحفي المسائي: “اخذت 500 عينة للمخالطين، وهي الآن تحت الفحص لمدة 6 ساعات سيتم الإعلان عنها حال خروج هذه النتائج، ولكن الأيام

المقبلة صعبة جدا، لأن هناك 16 حالة من العمال خضعوا للفحص وحتى الآن النتائج لم تخرج ونتوقع بزيادة أعداد الإصابات”.

وأضاف: “كما أن الاحتفاء بالأسير الذي أفرج عنه من سجون الاحتلال واكتشف انه مصاب، بالتالي هو نقل الفيروس لأحبابه وأصحابه وعائلته، كما أن الـ15 عامل أدوا لتفشي الوباء في 6 قرى من شمال القدس”.

وتابع ملحم: “كل واحد من العمال إذا خالط يذهب ويعلن انه خالط ويفرض على نفسه حجر منزلي حتى يتم أخذ العينات منه الأيام المقبلة صعبة لأن سيدخل عيد الفصح عند اليهود وبالتالي إذا من 25 عامل فقط حصلنا على 15 إصابة ونتوقع مثلها نهاية اليوم وسيعود 50 الف عامل في عيد الفصح فتخيل الرقم”.

ودعا ملحم العمال التزام البيوت من خلال الحجر الصحي، كما دعا إسرائيل إلى الالتزام بإجراء الفحوصات الطبية لجميع العمال، قبل الرجوع، مبينا أنهم اتفقوا مع اسرائيل أن يقضي العمال شهرين في إسرائيل قبل عودتهم إلا أن ذلك لم يحدث.

وأشار ملحم إلى أن هناك أخطاء تشوب العينات التي تأخذها المختبرات الإسرائيلية، وهذا سبب نفيهم أن الأسير الذي أعلن عن اصاباته اليوم.

وجدد ملحم أن الحكومة تراهن على الوعي الذي سينهض في لحظة الأوبئة والحروب والكوارث والمجتمع المحلي أن تنتظم في الحفاظ على العمال والأهالي بعزل العمال عن اهاليهم ووضعهم في محاجر خاصة لحماية عائلاتهم وشعبهم ووطنهم.

وتابع ملحم: “السبب في تفشي الوباء في إيطاليا كان الاستهتار والسماح في ذروته الوباء إقامة مباراة في إيطاليا حضرها 40 الف ونحن لدينا 50 الف عامل قادم إلينا خلال أيام”.

ودعا الناطق باسم الحكومة الأهالي إلى مباشرة اتخاذ الإجراءات الاستباقية، التي اختصرت على الحكومة الكثير من الأعباء التي كانت ستتحملها لو لم تفعل ذلك، مشيرا إلى إشادة منظمة الصحة العالمية بالإجراءات الفلسطينية.