بيان هام صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس !!

بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى: – “وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ”

يا جماهير شعبنا الصامد في محافظة نابلس عاصمة جبل النار

نحييكم وأنتم ترسمون اليوم أروع صورة للفلسطيني الملتزم ، والمنتمي ، والواعي لحجم الخطر الذي يحيق بنا جميعا ، من خلال التزامكم بكل ما يصدر عن الحكومة الفلسطينية ، وجهات الاختصاص ، ولجنة الطوارئ العليا في محافظة نابلس من إجراءات احترازية ، ووقائية ، والهادفة الى توفير اسباب السلامة ، و تخطي هذه الجائحة التي تحيق بشعبنا ، وأهلنا ووطننا ، والعالم أجمع .

في ظل آخر المستجدات ، والإجراءات الحكومية تنفيذا لقرار سيادة الأخ الرئيس بإعلان حالة الطوارئ في الوطن ، فإننا في لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس اذ نؤكد على ما يلي : –

1- تبرق تحية فخر واعتزاز وتقدير ، لكل الطلائعيين من أبناء شعبنا ، الذين يواصلون دورهم في احلك الظروف وأشدها حساسية وخطورة ويقومون بواجبهم الوطني ، سواء اخوتنا في ألاجهزة ألامنية الباسلة ، او طواقمنا الطبية والصحية ، او وسائلنا الإعلامية الرسمية منها وغير الرسمية أو رجال الخدمات في مختلف أشكالها ، ولكل حراس المجتمع ممن هم على رأسهم عملهم في هذه الظروف الصعبة والخطيرة التي نمر بها و نحيي لجان الطوارئ في المناطق والأحياء الذين يشكلون حالة دعم وإسناد وتحمل المسؤولية بشكل لافت ورائع ضمن الجهد الوطني العام في مواجهة هذا الوباء اللعين .

2-ندعو إلى تشديد الإجراءات ، واتخاذ كل ما يلزم من خطوات من أجل ضمان تنفيذ كل ما يصدر عن جهات الاختصاص من تعليمات ، بما في ذلك قرار تقييد الحركة ، والذي يحتاج إلى التزام كامل من المواطنين ، وحسم كبير من جهات الاختصاص ، لا سيما أخوتنا في المؤسسة الأمنية ، التي نشد على أيديها ، وندعوها لممارسة مهامها بكل حسم وقوة ، ودون تهاون مع غير الملتزمين ، إذ أننا اليوم وإن كنا نتنازل عن جزء من حقوقنا الفردية على المدى القريب ، فإننا ودون أدنى شك ، نحمي وطننا ، وحقوقنا الجماعية ، بوطن كريم ، خالي من المرض ، والخوف ، على المدى البعيد .

3- نؤكد على ضرورة أن يخضع عمالنا الاحبة و كل العائدين من العمل في الداخل المحتل إلى الحجر الصحي الكامل ، وإجراء الفحوصات الطبية اللازمة ، كما وندعو لجان الطوارئ الفرعية إلى توفير أماكن خاصة لحجرهم في مختلف مناطق المحافظة ، وندعو أهلنا إلى عدم التهاون في الإبلاغ عن أي حالة لا تلتزم بذلك ، لما شهدناه ، ونشاهده يوميا من تفشي للمرض في الداخل المحتل ، وحتى لا ننقل العدوى لأهلنا ، فالأمر جد خطير ، وتفشي المرض في الدول المجاورة أكبر من يستوعبه العقل البشري ، وكذا الحال ما تشهده مختلف دول العالم ، الامر الذي يحتم علينا أن نتعامل بأقصى درجات الجدية والحذر والوقاية ، والمسؤولية ، دون تهاون أو تقصير ، لأن كلمة السر تكمن في الخلاص الجماعي ، ولا خلاص فردي إلا في عقول المرضى ، والأنانيين ، كما ونذكر بحرمة العمل في المستعمرات ، أو التعامل مع المستوطنين ، وضرورة اتخاذ أقسى العقوبات بحق المخالفين .

ختاما ، نهيب بكم جميعا ، أن نكون جسدا واحدا ، في مواجهة هذه الجائحة ، وأن نتحلى جميعا بأعلى درجات المسؤولية والانضباط والتقيد ، وتفهم حجم الخطر والذي يحيق بنا جميعا ، لكي نتجاوز المحنة بأقل الخسائر إن شاء الله

اخوتكم ورفاقكم في لجنه التنسيق الفصائلي – محافظة نابلس – الثلاثاء الموافق ٢٤/٣/٢٠٢٠